عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

9

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

انظر الى مصارع القوم » . پس از آنجا برفت رسول خدا تا ببدر فرو آمد و كافران و مشركان مكّه از آن جانب آمدند و ببدر فرو آمدند . هفدهم ماه رمضان و آن جنگ بدر رفت چنان كه در قصه است . وَ إِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ معناه : - و اذكروا اذ يعدكم اللَّه ان لكم إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ و أَنَّها لَكُمْ فى موضع نصب من البدل من احدى ، وَ تَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ يعنى العير الذى ليس فيها قتال ، و الشوكة الشدة ، و ذات الشوكة اى ذات السلاح ، اشتقاقها من الشّوكة و هو النبت الّذى له حدّة وَ يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ ، يظهر الاسلام و ينصر اهله بكلماته - اى باوامره و نواهيه و قيل بضمانه و مواعيده ، و يَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ يستاصلهم ، دابر كل شىء آخره . لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُبْطِلَ الْباطِلَ ، اى ليعلى الحق و يسفل الباطل ، وَ لَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ - المشركون ، و كرر لانّ الأوّل متصل بقوله وَ تَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ اى - انتم تريدون العير و اللَّه يريد اهلاك النفير و الثانى متصل بالكل . قومى مفسران گفتند : كه اين دو آيت در نزول پيش از كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ اند و در قراءت بعد از ابتدا . النوبة الثالثة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . بسم اللَّه معراج قلوب الاولياء ، بسم اللَّه نور سرّ الاصفياء ، بسم اللَّه شفاء صدور الأتقياء ، بسم اللَّه كلمة التقوى و راحة الثكلى و شفاء المرضى . بسم اللَّه نور دل دوستان است ، آئينه جان عارفان است ، چراغ سينه موحدان است ، آسايش رنجوران و مرهم خستگان است ، شفاء درد و طبيب بيمار دلان است ، خدايا ! گرفتار آن دردم كه تو دواى آن دانى « 1 » ، در آرزوى آن سوزم كه تو سرانجام آنى ، بندهء آن ثناام كه تو سزاى آنى ، من در تو چه دانم تو دانى ، تو آنى كه خود گفتى و چنان كه گفتى آنى . در هجر تو كار بىنظامست مرا * شيرين همه تلخ و پخته خامست مرا در عالم اگر هزار كامست مرا * بى نام تو سر بسر حرامست مرا يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ ، اى مهتر عالم و اى سيّد ولد آدم ،

--> ( 1 ) در نسخه ج : كه تو درمان آنى .